حبيب الله الهاشمي الخوئي

32

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وحنظلة بن أبي سفيان ، وعمرو بن مخذوم ، وأبو المنذر بن أبي رفاعة ، ومنية بن الحجاج السّهمي ، والعاص بن منية ، وعلقمة بن كلدة ، وأبو العاص بن قيس بن عدي ، ومعاوية ابن المغيرة بن أبي العاص ، ولوذان بن ربيعة ، وعبد اللَّه بن المنذر بن أبي رفاعة ، ومسعود بن اميّة بن المغيرة ، وحاجب بن السائب بن عويمر ، وأوس بن المغيرة بن لوذان ، وزيد بن مليص ، وعاصم بن أبي عوف ، وسعيد بن وهب حليف بنى عامر ، ومعاوية ابن عبد القيس ، وعبد اللَّه بن جميل بن زهير بن الحارث بن أسد ، والسّائب بن مالك ، وأبو الحكم بن الأخنس ، وهشام بن أبي اميّة بن المغيرة . فذلك ستة وثلاثون رجلا سوى من اختلف فيه أو شرك أمير المؤمنين عليه السّلام فيه غيره ، وهم أكثر من شطر المقتولين ببدر على ما قدّمناه . قال المفيد : وفيما صنعه أمير المؤمنين عليه السّلام ببدر قال أسيد ين اياس يحرض مشركي قريش عليه : في كلّ مجمع غاية أخزاكم جذع أبرّ على المذاكى القرّح للَّه درّكم المّا تنكروا قد ينكر الحرّ الكريم ويستحى هذا ابن فاطمة الذي أفناكم ذبحا وقتلا قعصة لم يذبح اعطوه خرجا واتّقوا تضريبه فعل الذّليل وبيعة لم تربح أين الكهول وأين كلّ دعامة في المعضلات وأين زين الأبطح أفناهم قعصا وضربا يعترى بالسيف يعمل حدّه لم يصفح ( 1 )

--> ( 1 ) - الغاية الراية ، والجذع الشاب الحدث ، ابرّ عليهم غلبهم ، والمذاكى من الخيل التي قد اتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان ، والقارح منها ما انتهت أسنانه وانما تنتهى في خمس سنين والجمع قرح ، والقعص أن يضرب الانسان فيموت في مكانه يقال قعصه اى قتله سريعة ، والكهول جمع كهل وهو من جاوز الثلاثين إلى الأربعين أو الخمسين وانما خصّهم بالذكر لأنّهم أشدّ قوّة في الحروب وأكمل عقلا يرجع إليهم ويحتاج إلى تدبيرهم في الملمات والدواهى ، ودعامة القوم سيّدهم